محمد نبي بن أحمد التويسركاني
263
لئالي الأخبار
وقال عليه السّلام : فضل العالم على العابد كفضل القمر على ساير النّجوم . وفي حديث آخر مرّ قال : كفضل القمر ليلة البدر على أخفى كواكب السماء . وفي ثالث كذلك قال عليه السّلام : هو أفضل من ألف ألف عابد . وفي رابع قال هو أفضل عند اللّه من ألف ألف عابد وألف ألف عابدة . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : عالم أفضل من ألف عابد . وألف زاهد وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم إنّ اللّه وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النّملة في حجرها وحتى الحوت في الماء ليصلّون على معلّم الناس الخير وقال مقاتل بن سليمان وجدت في الإنجيل إنّ اللّه تعالى قال لعيسى عليه السّلام : عظّم العلماء وأعرف فضلهم فانّى فضلتهم على جميع خلقي إلّا النبيّين والمرسلين كفضل الشمس على الكواكب ، وكفضل الآخرة على الدّنيا ، وكفضلى على كلّ شئ . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ركعة يصليها الفقيه أفضل من سبعين ألف ركعة يصليّها العابد . وفي : خبر آخر قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا علي ركعتان يصلّيهما العالم أفضل من ألف ركعة يصليّها العابد وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : المؤمن العالم أعظم أجرا من الصّائم القائم الغازي في سبيل اللّه وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فقيه واحد أشدّ على إبليس من ألف عابد . وفي رواية في بصائر الدرجات عن أبي جعفر عليه السّلام قال : متفقه في الدّين أشد على الشيطان من عبادة ألف عابد . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا علي نوم العالم أفضل من ألف ركعة يصليّها العابد . وفي خبر آخر قال نوم العالم ليلة أفضل من عبادة سبعين سنة أقول : قد مرّت أخبار كثيرة في أواخر الباب الثالث في لؤلؤ أحوال الملكين الكاتبين بعد موت المؤمن ويأتي مثل ذلك في صدر الباب التاسع مضافا إلى ما يأتي في تضاعيفه تؤيد هذا الخبر ونظائره ممّا مر ، ويأتي في شأن العالم ومنزلته وترفع استبعاد الجاهل عنها بألطف الدّلالات ، ومرّت قريبا في لؤلؤ ما يدّل على وجوب